محمد جواد مغنية

414

في ظلال نهج البلاغة

6 - ( بعيد همه ) يطلب الرفعة والعلو عند اللَّه لا عند الناس . 7 - ( كثير صمته ) دائم التفكير فيما عليه من واجبات ، والقيام بها على الوجه الأكمل . 8 - ( مشغول وقته ) يعمل في الليل والنهار تماما كما يعملان فيه . 9 - ( شكور صبور ) شكور عند الرخاء ، صبور عند البلاء . 10 - ( مغمور بفكرته ) : من غمره الماء إذا غطاه ، كناية عن شغله فيما هو مسؤول عنه أمام اللَّه والناس . 11 - ( ضنين بخلته ) الضنين : البخيل ، والخلة : الحاجة ، أي لا يظهر فقره للناس . 12 - ( سهل الخليقة ، لين العريكة ) يألف ويؤلف ، والخليقة : الطبيعة ، ومثلها العريكة . 13 - ( نفسه أصلب ) في الحق ( من الصلد ) من الحجر الصلب ، وفي الخطبة 191 : « ترى له قوة في دين ، وحزما في لين ، وإيمانا في يقين » . 14 - ( وهو أذل من العبد ) كناية عن خشوعه وتواضعه . 334 - لو رأى العبد الأجل ومصيره لأبغض الأمل وغروره . المعنى : السبب الأول للعمل في الحياة الدنيا ، والاغترار بها ، والتنافس عليها هو الأمل . . ومن البداهة لو أن الانسان يعلم متى يموت ، وما ذا يحدث له بعد الموت - لانقطع منه الرجاء والأمل ، وبالتالي فلا علم ولا عمل ، ولا تجارة وشطارة ، ولا غرور وخداع . . فسبحان الذي خلق كل شيء فقدّره تقديرا . 335 - لكلّ امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث . المعنى : كل الناس يحبون المال والثراء ، وهم على علم اليقين بأن لهم فيه شريكين :